السيد الخميني
19
مستند تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد )
ومنسوخها ، عالماً باللغة ، مطّلعاً بمعاني كلام العرب ، بصيراً بوجوه الإعراب ، ورعاً عن محارم اللَّه عزّ وجلّ ، زاهداً في الدنيا ، متوفّراً على الأعمال الصالحات ، مجتنباً للذنوب والسيّئات ، شديد الحذر من الهوى ، حريصاً على التقوى » « 1 » . وقد تكرّر هذا المضمون في كتب أصحابنا ، ك « الكافي في الفقه » « 2 » ، و « النهاية في مجرّد الفقه والفتاوى » « 3 » ، و « المهذّب » « 4 » ، و « غنية النزوع » « 5 » ، و « الوسيلة إلى نيل الفضيلة » « 6 » ، و « إصباح الشيعة بمصباح الشريعة » « 7 » ، و « السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى » « 8 » ، و « شرائع الإسلام » « 9 » ، و « مختصر النافع » « 10 » . واستمرّ هذا التعبير في العصور المتأخّر أيضاً ، إلّاأنّه قد يعبّر عن الفقيه بالمجتهد . نعم ، في هذه المرحلة ذهب بعض علماء حلب - خلافاً لأكثر الإمامية - إلى وجوب الاستدلال على العوامّ ، واكتفوا فيه بمعرفة الإجماع الحاصل من مناقشة العلماء عند الحاجة إلى الوقائع ، أو النصوص الظاهرة ، أو أنّ الأصل في المنافع الإباحة ، وفي المضارّ الحرمة ، مع فقد نصّ قاطع في متنه ودلالته ، والنصوص محصورة « 11 » .
--> ( 1 ) - سلسلة الينابيع الفقهية 11 : 19 - 20 . . ( 2 ) - نفس المصدر : 53 . . ( 3 ) - نفس المصدر : 77 . . ( 4 ) - نفس المصدر : 129 . . ( 5 ) - نفس المصدر : 189 . . ( 6 ) - نفس المصدر : 199 . . ( 7 ) - نفس المصدر : 223 . . ( 8 ) - نفس المصدر : 234 . . ( 9 ) - نفس المصدر : 302 . . ( 10 ) - نفس المصدر : 355 . . ( 11 ) - ذكرى الشيعة 1 : 41 . .